
اجواء مبهرة .. الجمال العربي في قلب اميركا
ليلة السبت الماضي في ولاية أريزونا الأميركية، تحوّلت إلى مسرحٍ ساحر يجمع بين بريق الثقافة العربية ورونق الجمال العالمي، وذلك في حفل تتويج مسابقة ملكة جمال العرب بأمريكا 2025. أضواءٌ، موسيقى حيّة، زغاريد عربية تقطع هدوء المساء، وحضورٌ أمريكي-عربي من مختلف الأصول يملأ القاعة بروح من الاحتفال المتعدّد الثقافات.
منذ لحظة دخول المتسابقات إلى المسرح، بدت وكأنّه مشهد سينمائي: فساتين تُحلّق، ابتسامات تخترق الكاميرات، وجمهور يلتفّ حول السوشال ميديا على وقع التصفيق. كان الجوّ مزيجاً من الفخامة والدفء: الشمبانيا —حتى لو بكمّيات محدودة—، البراندات العربية تجتمع بمضيفة أمريكية، والمشاركات يتبادلن التألق في “واك” (walk) يبدو وكأنه رقصة على سجادة حمراء بعالمٍ آخر.
نهيلة الراحِلي، من أصول مغربية، تُوّجت بلقب ملكة جمال العرب بأمريكا لعام 2025.
كما تمّ إعلان أسماء نائبة اللقب والترتيب الثلاثي (لم تُشر المصادر إلى أسمائهم جميعاً في النصّ المتوفّر)، لكن اللافت أن نهيلة استقبلت التتويج بابتسامة كبيرة وبشير الزغاريد من جمهورها.
نهيلة عبّرت عن فخرها بهذا اللقب، وقالت إنها تنوي أن تكون “سفيرة للثقافة والجمال العربي” في المهجر، وأن تنقلهما بمحبة ووعي.
بالإضافة إلى التاج،حصلت نهيلة على جائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار، إضافة إلى خاتم من الألماس مُقدّم من مجوهرات “بيسان”، تكريمًا لحضورها اللافت وتميّزها طوال مراحل المنافسة، التي شهدت مشاركة واسعة من مرشحات عربيات من مختلف الجنسيات. ، وقالت ن لديها خططاً تعليمية وعملية لخدمة المجتمع العربي في الولايات المتحدة
الجمهور تفاعَل كما لو أنه يشاهد فصلاً من ملحمة ثقافية: عند إعلان النتائج ارتفع التصفيق، وانطلقت الزغاريد من نساء عربيات متواجدات، وكأن الحفل ليس مجرد مسابقة جمال، بل احتفاءً بانتماء. أحد الحاضرين علّق بأن “الليلة تشهد قوة المرأة العربية في المهجر، ليست فقط في الجمال، بل في الصوت والإصرار”.
من خلف الكواليس: متسابقات تبادلن العناق والتهنئة، وبعضهنّ ذرفن الدمع، كأن الفوز كان تتويجاً لحكاية كفاح وتحدٍّ. الصحفيون التقاطوا كلمات نهيلة بعد التتويج: “هذا ليس نهاية بل بداية”، قالت، بينما الصحافة العربية أشادت بأنها تمثّل الصورة المتجددة للمرأة العربية في الغرب. thebuzzmagazine.ma
خلف الكواليس
في المشهد الخلفي، ظهرت صناعة المنصة بألوانها المتعدّدة: منظّمون عرب-أمريكيون، دي جي وخدمة ضيافة، فضلاً عن فقرات فنية وموسيقية أُدخلت لربط الثقافة العربية بالشعور الأميركي. الحفل لم يكن فقط مسابقة فساتين وتسريحات، بل منصة “تواصل ثقافي” تلقى صدى في وسائل التواصل الاجتماعي. كما أنّ المسابقة أكّدت أن صاحبة اللقب تملك مسؤولية “السفيرة” وليس فقط التاج.




