
بولاق لأبنائها”.. ملحمة تأييد شعبي للدكتور حسام المندوه
كتب عربي عبادي
تشهد أروقة وشوارع دائرة بولاق الدكرور حالة من الزخم الجماهيري غير المسبوق، حيث تصدر اسم الدكتور حسام المندوه الحسيني منصات التواصل الاجتماعي وأحاديث المجالس في “الشارع البولاقي”، في مظاهرة حب وتأييد تعكس مدى الارتباط الوثيق بين النائب وأهالي دائرته.
نبض الشارع: “ابن الدائرة أولى بها
لم تكن حالة التأييد وليدة الصدفة، بل جاءت تعبيراً عن قناعة راسخة لدى أهالي بولاق الدكرور بضرورة تمثيل أبناء المنطقة الحقيقيين لمنطقتهم. وقد رفع الأهالي شعاراً صريحاً في تحركاتهم الأخيرة: “بولاق لأبنائها وليست للغريب”، في إشارة واضحة إلى ثقتهم في الدكتور حسام المندوه كواحد من نسيج هذا المجتمع، يدرك مشكلاته ويعيش تفاصيله اليومية.
انتفاضة حب إلكترونية
وعلى مدار الأيام الماضية، تحولت صفحات “فيسبوك” والمجموعات الخاصة بأهالي بولاق الدكرور إلى ساحات لدعم “المندوه”، حيث تداول رواد التواصل الاجتماعي صور النائب معبرين عن شكرهم لمواقفه الخدمية والبرلمانية.
يقول أحد شباب الدائرة في منشور لقى تفاعلاً واسعاً: “الدكتور حسام مش مجرد نائب، ده أخ لكل واحد فينا، ومكتبه مفتوح دايماً، وبولاق مش محتاجة حد يجرب فيها، هي محتاجة ابنها اللي عارف قيمتها”.
بينما علقت إحدى السيدات: “إحنا جربنا وعارفين مين اللي بيقف معانا في الأزمات، الدكتور حسام المندوه هو اختيارنا الأول والأخير”.
تواجد ميداني ومواقف لا تُنسى
ويرى مراقبون أن شعبية المندوه تعود إلى سياسة “الباب المفتوح” التي ينتهجها، وتواجده المستمر في المناسبات الاجتماعية والخدمية، بعيداً عن الأضواء الموسمية للانتخابات. هذا التواصل المباشر خلق حالة من “الظهير الشعبي” الصلب الذي يرفض أي محاولات لفرض أسماء غريبة عن طبيعة وتحديات حي بولاق العريق.
خلاصة المشهد
إن ما يحدث في بولاق الدكرور اليوم هو استفتاء شعبي عفوي، يؤكد أن الرهان دائماً يكون على “ابن الدار” الذي يمتلك الرؤية والإخلاص. ومع اقتراب أي استحقاقات، يظل اسم الدكتور حسام المندوه الحسيني هو الرقم الأصعب في معادلة الدائرة، مدعوماً بتأييد جارف من القاعدة الشعبية التي ترفع راية: “بولاق لأبنائها”.




