
شهدت الحلقة الأولى من مسلسل حكاية نرجس أحداثًا درامية بعدما اندلعت مواجهة حادة بين نرجس «ريهام عبد الغفور» وطليقها داخل منزل عائلتها، لتتحول الأجواء العائلية الهادئة إلى ساحة صدام مليئة بالانفعالات والاتهامات.
وبدأت الأحداث عندما ظهرت شقيقة نرجس وهي تسألها عن سبب غضب والدتهما منها، وترد نرجس بانفعال واضح مؤكدة أنها لم تفعل سوى قول الحقيقة، مشيرة إلى أنها أخبرت والدتها بانفصالها عن زوجها.
وأضافت بغضب أنها لم تجد سببًا لاستغراب الجميع، متسائلة كيف كان يمكنها التصرف بعدما قرر زوجها الزواج من أخرى.
وحاولت شقيقتها تهدئة الأجواء بروح ساخرة، مؤكدة رفضها لما حدث لنرجس لكنها طالبتها بالهدوء وترك الأمور للوقت، في محاولة لتخفيف حدة التوتر داخل المنزل.
وازداد الموقف اشتعالًا عندما سمعت نرجس صوت طليقها في صالة المنزل خلال وجودها في المطبخ، لتخرج سريعًا متسائلة بغضب عن سبب حضوره المفاجئ.
وتكشف الأحداث أن طليقها جاء محاولًا إعادتها مرة أخرى، حيث أخبرها والدها أن زوجها حضر من أجل إصلاح ما حدث وإرجاعها إلى عصمته، إلا أن نرجس واجهته بحدة، قائلة إنه من ألقى عليها يمين الطلاق.
وخلال المواجهة حاول الزوج الدفاع عن نفسه مؤكدًا أن الطلاق لم يكن برغبته، لكن نرجس كشفت أمام الجميع أنه وضعها في موقف صعب بعدما خيرته بينها وبين زوجته الجديدة، وهو اختار الأخيرة.
وتصاعدت حدة الحوار عندما بدا أن بعض أفراد العائلة يميلون إلى جانب الزوج، معتبرين أن رغبته في الإنجاب أمر طبيعي، وهو ما أثار غضب نرجس التي أكدت أنها خضعت لفحوصات طبية عديدة أثبتت سلامتها، وجاءت المفاجأة عندما رد الزوج بأن زوجته الجديدة أصبحت حاملًا.
وأعلنت نرجس أمام الجميع أنها قد تتزوج مستقبلًا وتنجب، لتكشف حينها الحقيقة كاملة، وهو ما قوبل بتهديد من طليقها الذي أكد أن أحدًا لن يجرؤ على الارتباط بها.
وتدخلت والدتها في محاولة لإيقاف الشجار، قبل أن توجه اللوم لابنتها، معتبرة أن فرص زواجها مجددًا قد تصبح صعبة، ما عمق جراح نرجس ودفعها للانهيار.
وحاولت شقيقتها منال مواساتها، إلا أن نرجس طلبت البقاء بمفردها، لتنتهي الحلقة بمشهد مؤثر لانفجارها بالبكاء بعد الصدمة التي عاشتها إثر انهيار زواجها.




